بحث في JanNewsNet

Translate

الجمعة، 10 مايو 2013

ماذا تسمي هدا ( غباء ) ( عدم تفكير )

ليست هناك تعليقات:

فتاة وصلتها صورتها على الهاتف بدون ملابس فشاهد ماذا حصل


 تحدثت فتاة مراهقة بأنها عشقت شاب من خلال حديث شقيقته عنه لدرجة الجنون دفعها ذلك الى اقناع صديقتها بأن تعطيها رقم الـبي بي الخاص بشقيقها .

ومضت الفتاة بالقول أستمرت العلاقة فيما بيننا الى أن تعلقت بالشاب ، وامام ذلك الحب المزيف كنت اقوم بإرسال صوري الخاصة له ، وما أن تقوت العلاقة فيما بيننا حتى تجرئت وأصبحت ارسل له صور جريئة بعد أن لمست منه حبه الشديد لي واعتقدت بأنه فارس أحلامي وزوج المستقبل ، الا أن الشاب كان يطلب بالمزيد وأنا تماديت ايضاً في الصور الجرئية حتى بدئت رغبة الشاب تتجه الى أن نقيم علاقات محرمة وامام امتناعي وتحججي في كل مرة يطلب مني ذلك بعدم مقدرتي على لقائه على انفراد بسبب وضع أسرتي الذي هو يعرفة جيداً ، كونناً في هجرة صغيرة نعرف بعضنا جميعاً مع أني كنت مستعدة لتضحية بكل شيء من أجلة حتى أثبت له مدى حبي له ، الأ أنه ضحى الشاب بالعلاقة وطلب مني قطع الاتصال به نهائياً .

وأضافة الفتاة قبلت ذلك في بداية الأمر على الرغم من تعلق قلبي به ، الا أن الموضوع تحول الآن الى منعطف خطير جداً بعد أن تلقيت صوره لى وانا في دورة المياة في وضعية جرئية لم أكن ادركها خطورتها حينها ، خشية من أن ادفع ثمن انسياقي خلف وهم شيطاني غالياً ، وأصبحت أعيش حالة من الترقب والتوتر خوفاً أن تصل أحدى هذه الصور الى أشقائي أو والدي وادفع ثمن ذلك حياتي ، لاسيما وأن الشاب أنكر ايضاً علاقتي به ويتهرب مني !..

وأضافت الفتاة ايضاً أنصح كل فتاة أو كل رب أسرة بعدم التهاون مع أجهزة البلاك بيري لخطورتها على منهم في سن المراهقة كونها تتحيح للفتيات بإقامة علاقات آثمة ومحرمة شرعاً وقد تندفع الفتاة ايضاً لعمل بعض الافعال الغير اخلاقية جراء وجود التقنية التى تسمح لها بتصوير وارسال ما تفعل دون خوف من رادع وفي ظل التهاون في المراقبة الاسرية ، موضحه بأن البعض من الفتيات يدفعهن الاعجاب بالشبان الى تصوير افراد أسرتها وجميع مايتعلق بحياتها حتى توهم نفسها ومن تقيم معه علاقة بأنها تعيش معه لحظة بلحظة ويحدث مثل ماحدث معي من أجل وهم شيطاني بعيد كل البعد عن أسمى معاني الحب الشريف ويدفع بصاحبة في غياهم الظلام وقد يفقد حياته في اي لحظة 

أحمد حرارة : أعيش أعمى بكرامة أفضل من العيش بصيراً بعين مكسورة

ليست هناك تعليقات:

هل جربت يوماً أن تعتمد حياتك كلها على الخيال فقط ، تأكل ما لا تراه .. ترتدى ملابس لا تعرف ألوانها .. تمشى فى شوارع لا تدرك معالمها، تلتقى بأشخاص لا توقن ملامحهم ..كلمات ربما يؤلمك صداها مثل " صورة .. مشهد .. رؤية "، الضى والنور والضياء والشمس والقمر والنهار والظلام .. كله سواء، كل هذا يحدث معك فجأة وأنت فى ريعان شبابك .. لكنك تقابله بحمد الله ورضا عجيب وأمل فى المستقبل بابتسامة صافية، وهذا هو سر عبقرية أحمد حرارة الذى كف بصره.. لكن قلبه يرى الصورة أوضح بكثير .ضاعت عيناه وسبقتاه إلى الجنة .. ونورهما ينتظره هناك، أمه قالت عنه: " أحمد كان شايلنى بعدما كبرت فى السن .. لكن تضحيته مش خسارة فى مصر "، كان يحلم منذ صغره بأن يصبح طبيباً ليداوى آلام الناس .. وحزنه الأشد لفقدان عينيه؛ لأنه لن يستطيع حتى مداواة نفسه ، ابتسامته تخفى وراءها الكثير .. فحتى لو ظل مبتسماً، هل تتخيلون شعوره عندما يسمع صراخ طفله الأول لحظة ميلاده وهو يتحسس وجها ولا يراه ؟! حرارة لا ينتظر عطفاً أو شفقة .. بل هو بطل ضحى ببصره لتسطع شمس الحرية والكرامة والعزة على المصريين، أحمد محمد على الشهير بـ ( أحمد حرارة) ، من مواليد 12 فبراير 1980، طبيب أسنان تخرج عام 2010 ، آخر status كتبه حرارة بنفسه على صفحته الخاصة على الفيس بوك كانت قبل 4 أيام من ضياع عينه الثانية كان نصه : " مصابو الثورة معتصمون فى ميدان التحرير، انزلوا اتعرفوا عليهم، اسمعوا قصصهم، الثوار يحبون الحياة ولا يخشون الموت"، تبدو فى وجهه علامات من التواضع والبساطة، عندما تراه تحسب أنك تعرفه منذ زمنٍ طويل ، ملامحه تشبه معظم المصريين .. يرفض أن يكون هو أو غيره رمزاً للثورة.. الرمز الحقيقى هو ميدان التحرير . لن أعيش بعين مسكورة حرارة ليس الوحيد الذى فقد نعمة البصر خلال الثورة، فهناك من فقد حياته بأكملها، وقليلون هم من حظوا بالاهتمام الإعلامى والجماهيري، ونادر منهم من سكنوا القلوب والعقول، وحرارة أحد هؤلاء، وقبل الثورة كانت حياته رتيبة للغاية .. طبيب أسنان ناجح ووقته مقسم بين عيادته وسماع الموسيقى، لكن يوم 25 يناير 2011 تغيرت حياته تماماً، خرج مع الآلاف من شباب مصر ليطالب بأبسط حقوقه .. الحرية والعدالة الاجتماعية، وبدأ العالم كله يعرف اسمه عندما أصيب يوم "جمعة الغضب" ، أصاب الخرطوش وجهه وعنقه وصدره، اخترقت قرنية عينه اليمنى أربع شظايا، وأصابت واحدة عنقه، وسبب له الخرطوش نزيفا فى الرئة، حين نقل إلى المستشفى ظل فى غيبوبة طوال 3 أيام، ولم يستطع الأطباء إنقاذ عينه المصابة، فاستسلم لقدره، وغطى عينه بقطعة من الرصاص كتب عليها 28 يناير، وكما يقول: فإن أهله حبسوه فى البيت بعدما كف بصره فى العين المصابة، لكنهم رضوا بنزوله للميدان للاحتفال بيوم التنحى 11 فبراير، لم يكن يحتفل مثل غيره بسقوط النظام السابق .. بل خرج ليشعر بأن نور عينه لم يذهب هدراً، ومنذ وقتها لم يترك الميدان .. لم يعد هناك مجال للتراجع، هناك جزء عزيز من جسده يذكره دائماً بأن المشوار لابد أن يكتمل، وفى إحدى محطات الثورة المهمة .. وبالتحديد يوم 19 نوفمبر تلقى الصدمة الثانية، وأصيبت عينه اليسرى بطلق خرطوش لتظلم الدنيا أمامه، وبمجرد ضياع النور نهائياً من أمامه رفع يديه بالدعاء وقال :" يارب طهرنى .. فداك يا مصر "، قبلها كان شقيقه ينصحه بالتوقف عن التظاهر وكفى ضياع إحدى عينيه، فقال له: " أعيش أعمى بكرامة أفضل من العيش بصيراً، لكن بعين مكسورة "، وبخصوص علاجه قال: " قررت أن أتكفل بمصاريف علاجى حتى لا أحصل على مقابل لما قدمته لبلادى "، وقد فشلت جراحة كان قد أجراها فى فرنسا بسبب شدة الإصابات التى تعرض لها وصعوبة التدخل الجراحى، وبعدما تأكد تماماً من فقدان الأمل .. قال: " الحمد لله .. قدر الله وما شاء فعل " . بصيرة حرارة النور مكانه فى القلوب وليس العيون .. والبصيرة قبل البصر، وحرارة لديه أمل فى غد .. وهو لا يخشى الظلام .. فهو يرى خلاله بشكل أوضح، فهل تعرفون لماذا يبتسم الكفيف دائماً ؟ ببساطة .. لأنه يشاهد الدنيا على حقيقتها . بعد سنوات طويلة فى مراحل التعليم المختلفة وصل خلالها إلى درجة الماجستير فى الطب .. انقلبت حياته ووجد نفسه طالباً من جديد وهو يتعلم لغة " برايل " للمكفوفين ، كما أنه يواصل حالياً نضاله من خلال عضويته بحزب الدستور، و يشارك فى كل المظاهرات التى تطالب بتحقيق أهداف الثورة، وبعيداً عن كل شخص يستفيد من ورائه .. حرارة نفسه يؤكد أنه ليس ناشطاً سياسياً ولا يريد لعب دور سياسى لأنه أصلاً لا يفهم فى السياسة .. هو حالياً يتعلم فى مجال حقوق الإنسان وعمله الحزبى سيكون فى مجال التنمية فقط، صحيح أن بصره ذهب بلا عودة .. لكن صوته باق، وقد سأله مذيع منذ شهرين : عندما يفقد الإنسان فجأة نور عينيه .. ماذا يبقى له ؟ فرد عليه بابتسامة صافية : قدر الله وما شاء فعل .. الحمد لله، لا توجد حرية بلا ثمن، وغداً سأكون فى الميدان، فأنا كطبيب أعرف أنه لا يوجد أمل .. ولذلك لم أجلس فى المستشفى يوماً واحداً، وأنا حظى سعيد جداً لأننى أصبت عدة مرات لكننى مازلت على قيد الحياة، بينما هناك ثوار مع أول إصابة استشهدوا ، فأنا أقل مصرى ضحى فى الثورة، لم أتعرض للدهس أو التعذيب .. فأنا أقل الخاسرين الذين لم تسلط عليهم الأضواء .. وأى شهيد أفضل منى ألف مرة . وميدان التحرير بالنسبة له لم يعد مجرد مكان للتظاهر .. فهو يعتبره تجديدا للحياة وطاقة إيجابية ..علاجه هناك، كلما شعر باكتئاب ويأس يذهب إلى الميدان ليشم رائحة نور عينيه الذى ذهب .. ويتفاءل بمستقبل أفضل للمصريين، ومن غرائب القدر أن آخر مكان شاهده قبل أن يكف بصره تماماً كان ميدان التحرير، وشخص كهذا .. ماذا يفرق معه إذا اختارته مجلة التايم رجل العام على مستوى العالم ؟ فهو لا ينتظر تكريماً .. ولذلك عندما سألوه فى المجلة الأمريكية ما هو سر ابتسامتك الدائمة رغم كل ما حدث لك .. رد بالنص " Everything is in God's hands " أى " كل شيء بيد الله " .. هذا هو السر الذى لا يدركه سوى من يرى الدنيا على حقيقتها . وقد أعلن حرارة خطبته على المخرجة نوارة مراد منذ شهرين ، لكنه يرفض الإدلاء بأى تصريحات تتعلق بحياته الخاصة عبر وسائل الإعلام، موضحا أنه شخص عادى، وليس نجماً ، واحتراماً لرغبته لن نتكلم عن حياته الخاصة .. فقط نهديه كلمات الشاعر ناصر رشوان : فى كل شارع وفى كل حارة أهتف وأنادى مصر بجسارة وأقول يا بلدى يفديكى ولدى وعيونه فيكى ماهيش خسارة لو ضى عينى ما زارش عينى والدنيا نورها كله يجافينى انا ضيى روحى وضى قلبى مصرى واسمه أحمد حرارة وأخيراً .. نقول لكل شاب مصرى " عندما تغمض عينيك .. تذكر أن أحمد حرارة أغمضها للأبد لينير لك الطريق " .

الخميس، 9 مايو 2013

جانبك مديراً للأمن الوقائي وهاكوز مديراً لشرطة عجلون

ليست هناك تعليقات:



حسب مصادر مطلعة أن مدير الأمن العام الفريق توفيق حامد الطوالبة قرر تعيين العميد الركن سالم عليمات قائداً لقوات البادية الملكية خلفاً للواء محمد خلف السليم.
وقد حصلت 'سرايا' على قائمة التعيينات والتنقلات التي أجراها مدير الامن العام وهي كالتالي :

1 - اللواء محمد باشا سليم إلى القائمة المؤقتة.
 2- العميد زهدي جانبك مديراً للأمن الوقائي.
 3 - العميد داوود هاكوز مديراً لشرطة عجلون.
4- العميد وضاح الحمود مديراً لإدارة المخيمات.
5 - العميد شفيق الحلحولي رئيساً لمحكمة الشرطة.
6- العميد منتصر النوايسة مديراً للشرطة السياحية.
7 - العقيد قسيم ابراهيم مديراً لشرطة عمان بالإنابة.
8 - المقدم علي ابوربيحة مديراً لإدارة التدريب بالإنابة.

حفل اشهار مشروع نسه 9/5/2013 والشكر لنادي الجيل الجديد والنادي الاهلي

ليست هناك تعليقات:

تحت رعاية سمو الاميرة ايمان بنت الحسين المعظمه ودعم من البنك الاسلامي الاردني وشركة الشامي للعيون وشركة تيا للحفلات وشوكلاه جنة عدن تم اليوم بتوفيق من الله حفل اشهار مشروع نسه افتتح الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاه الشيخ زاهر اسحاق تلته كلمة رئيس الجمعيه الخيريه الشركسيه ( السيد سمير قردن ) كما تخلل الحفل رقصة لطلبة روضة الامير علي ومن ثم عرض فستان شركسي على المزاد العلني الذي رسى بنهايته على السيد روزي بولاد جنب الذي قام مشكوراً بأهداء الفستان الجميل لأول عروس شركسيه عن طريق برنامج نسه .

كل الشكر والتحيه للجنه القائمه على هذا المشروع وللساده النادي الاهلي لتوفير قاعة لحفل الاشهار والساده ادارة نادي الجيل الجديد لدعمهم المشروع واعطائهم خصماً يصل لغايه 50% على قاعة نادي الجيل لعرسان مشروع النسه الراغبين بعمل مناسباتهم بالنادي .

تأسيسية الشبابي الشركسي تستنكر الاعتداء الصهيوني على المقدسات

ليست هناك تعليقات:

 
عمان 9 أيار (بترا)- اعربت اللجنة التأسيسية للمجلس الشبابي الشركسي الاردني عن سخطها واستنكارها للاعتداء على القدس الشريف وتدنيس المسجد الاقصى المبارك من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة.

واضافت اللجنة في بيان لها اليوم الخميس ان الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المقدسات تهدف الى توسيع رقعة الاستيطان في المدينة المقدسة وطمس هويتها العربية الاسلامية وتهويدها.

واعتبر البيان ان تلك الانتهاكات تؤكد عدم جدية اسرائيل احترام التزاماتها تجاه السلام وانها ما تزال تعيش في عقلية القلعة، مشيرا الى ان اسرائيل تستغل حالة عدم الاستقرار في المنطقة لتنفيذ اجندتها العنصرية الاستيطانية.

واشاد البيان بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة وجهوده الكبيرة في نصرة القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وبالذات في القدس الشريف.

--(بترا) ج ن/اح/س ج 9/5/2013 - 12:29 م

حفل اشهار مشروع ( نسه )

ليست هناك تعليقات:

مذبحة حماة تقتص من فاعليها بعد 30 عاماً

ليست هناك تعليقات:


مذبحة حماة تقتص من فاعليها بعد 30 عاماً

 المصدر : المدينة نيوز 
 أكدت مصادر الثوار السوريين مقتل اللواء "وليد أباظه" مسئول مراكز الشبيحة بسوريا، على أيدي أبطال كتائب معاوية بن أبي سفيان بالجيش السوري الحر.
وأوضحت صفحات الثورة أن وليد أباظة هو شركسي الأصل، ووالد الشبيح أنزروا أباظة، الذي تم تصفيته في وادي بردى على أيدي رجال المعارضة قبل عدة أشهر، حيث كان مطلوبا للجيش السوري الحر.
الجدير بالذكر أن الشبيح وليد أباظه، كان رئيس فرع الأمن السياسي في مدينة حماة السورية، والمسئول عن مقتل الآلاف من أبنائها، في المذبحة الشهيرة التي ارتكبها نظام الأسد الأب "حافظ وشقيقه رفعت"، التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 38 ألف شهيد سوري ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، ولم يفرقوا فيها بين الأطفال والنساء والشيوخ والشباب.
وتعود بداية مأساة ومذبحة مدينة حماة، إلى اندلاع الاحتجاجات ضد حكم آل الأسد عام 1979، إلا أن حافظ الأسد الرئيس السوري السابق وأخيه رفعت الذي لا يزال على قيد الحياة، استطاعا السيطرة على الاحتجاجات في عدة مدن كحلب وإدلب، لتتركز الاحتجاجات في مدينة حماة.
وفي عام 1980 أصدر حافظ الأسد، قانون 49 الشهير، الذي ينص على إعدام أي شخص ينتسب على جماعة الإخوان المسلمين بعد محاكمته عسكريا، وكان هذا القانون مقدمة لمذبحة حماة التي نفذها آل الأسد بعد أقل من عامين من صدور القانون، ولكن كان التنفيذ جماعيا وبدون محاكمة.
وفي الثاني من فبراير عام 1982 كانت حماة والمنطقة كلها على موعد مع أبشع أضخم مجزرة شهدها التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط، حيث لم ترتكب كمجزرة كهذه منذ أن غزا التتار ديار الإسلام، ودخلوا بغداد وقتلوا الخليفة العباسي المستنصر بالله عام 656هـ / 1258م، وقد استمرت مجزرة حماة لمدة 27 يوماً بلغت ذروتها في الثاني من فبراير وصولاً للخامس من فبراير.
بدأت المجزرة بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية والطيران، ثم اجتياحها عسكرياً بحجة تطهير المدينة من مسلحي جماعة الإخوان المسلمين آنذاك والتي اتهمت بمحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة، وقد دمر آل الأسد ثلثي أحياء المدينة التي تعتبر واحدة من أقدم المدن في العالم تدميراً كاملاً، بما في ذلك بعض أحيائها المسجلة على لائحة التراث العالمي.
وقد اعترف رفعت الأسد شقيق حافظ الأسد وعم بشار، بقتل 38 ألف شخص خلال اجتياح حماة، فيما اعتبرت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن العدد يفوق 40 ألفاً الى جانب 15 ألف مفقود و100 ألف مشرّد، وقد شطبت أسماء عوائل بأكملها من سجلات المدينة الرسمية، فقد قتل غالبيتم رمياً بالرصاص بشكل جماعي، وثم دفنهم في مقابر جماعية.
( مفكرة الاسالام )