بحث في JanNewsNet

Translate

الخميس، 3 يناير 2013

القرى الشركسية تقدم إعانات إنسانية إلى العائدين من سوريا



الكاتب الصحفي : نوربي يمطل .
الترجمة إلى العربية محمد ماهر إسلام

توجد ثلاث قرى شركسية في منطقة أُسْبينْسِكَ بإقليم كراسنودار ، وهي شْحَشَفِج ، بَتـْشمزاي  ،  وقورغوقَيْ ، وهذه القرى ، وإن لم تشغل مساحات كبيرة من الأراضي إلا أن ابناء هذه القرى ، وما يتحلون به من خصال، وصفات إنسانية كريمة أصبحت معروفة من قبل القريب والبعيد ، وأنبتت هذه القرى شخصيات مرموقة ، ومشهورة وعلى نطاق واسع . وهم قلقون جدا على أحوال ، ومستقبل الشراكسة العائدين من سوريا بسبب المعارك التي تدور فيها اليوم مابين أبناء الشعب الواحد ، وقد قام أهالي هذه القرى بجمع الإعانات المادية ، والمواد الغذائية ، واللحوم ، وإحضارها إلى مدينة مايكوب ، وتوزيعها  على العائدين من سوريا .
وفي اللقاء الذي أقيم في المسجد المركزي لمدينة مايكوب قالت السيدة حليمة حاسَقـُـوَ: إن عدتم إلينا ، ومع أولادكم بأمان وسلام ، فلله الحمد والشكر ، وهذا أمر حسن ، وبعد ذلك فكل شيء سيهون ، ولن يكون إلا ماقدره الله سبحانه وتعالى ، وما استطعنا أن نقوم بجمعه من إعانات نقدمه إليكم وبكل بسخاء ، وليصبح وبإذنه الله تعالى حلالا عليكم ، وقد تناولت أدويتي قبل أن آتي إلى مايكوب مع عدد من أهالي منطقتنا ، وأحب أن أبين لكم مدى قلق ، وخوف زوجي عليكم ، كما تحدث أيضا كل من الإمام مرات خوشت من قرية بتشمزاي ، والإمام سفربي وَغـُورْلَهْ ، وفاطمة مَفَدْزَقـُـوَ ، وغيرهم . وكان ممن تحدثوا أيضا رئيس لجنة توثيق ، وتوطيد الشؤون ، والعلاقات القومية والإعلامية مع شراكسة المهجر السيد عسكر شحلاخو ، ورئيس قرية مَفَ حابله السيد محمد حسَّاني ، وعدد من السوريين العائدين إلى أرض الوطن ، وقد ثمنوا وبصورة عالية المساعدات الإنسانية التي قدموها ، وشكروهم ، وأثنوا على صنيعهم . وقد قدموا ( 800 ) ألف روبل ، وقد وزعت على الأسر الشركسية العائدة ، كما قاموا بتوزيع اللحـوم والمــواد الغذائية الأخرى ، وبيَّن الذين نقلوا هذه المساعدات أنها في نظرهم قليلة ، وكان معهم السيد روسلان لاتشه سائقا ، وهو قريب المطرب الشركسي المشهور ألبرت لاتشه ، ولم يكن يرغب في ذكر اسمه ، وأسماء أصدقائه ، الذين قاموا بنشاطات ، وأعمال إنسانية يستحقون عليها كل الشكر والتقدير ، ومن أعلمنا بأسمائهم هو رجل من أهالي مدينة مايكوب . وبين السيد عسكر شحلاخو في الكلمة التي ألقاها ، وأمام الذين حضروا هذا الحدث الإنساني أن العمل الخيِّر يمد الإنسان بالقوة والنشاط ، ونحن نسعى ، وبصورة دائمة لنقدم أكثر مما قمنا به من قبل لأخوتنا وأخواتنا القادمين من سوريا ، وقد لقيت كلمته رضا ، واستحسان الجميع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق